عاجل 08:30 إضراب المحامين يفاقم أزمة معتقلي "جيل زد" 08:00 خبير بلجيكي: لا ينبغي اعتبار المغرب "كبش فداء ولا مجرد حارس لحدود أوروبا" 07:55 أجواء حارة في توقعات طقس السبت 19:22 إجراءات جديدة لمحاصرة سماسرة مواعيد فيزا إسبانيا 19:10 السلطات تعلن السيطرة على حريق مصنع بالفحص أنجرة وتكشف حجم الأضرار 18:40 ترحيل مرضى نفسيين وتشريدهم يجر وزير الصحة إلى البرلمان 18:11 فيران توريس لاعب الأسبوع في دوري الأبطال 17:40 قفزة جديدة في أسعار الدجاج 17:11 استقالة مسؤول بسبتة على خلفية تحذيرات الاستخبارات قبيل أحداث الهجرة 16:41 برشلونة يجدد عقد المصري حمزة عبد الكريم حتى 2030 16:11 الدوري الإنجليزي الممتاز...نجم تشيلسي أفضل لاعب في شهر غشت 15:40 إنذار من حرائق الغابات...6 مدن فالخطورة القصوى 15:11 التحريض على العنف خلال الحملة الانتخابية يجر صفحة فايسبوكية إلى القضاء 14:55 السلطات تخلي المصانع المجاورة بعد حريق مهول التهم ثلاثة معامل بطنجة 14:40 حريق واسع بمخيم المهاجرين بسبتة يخلف خسائر فادحة 14:22 أخنوش: نتائج الانتخابات أولا.. وبعدها لكل حادث حديث 14:12 فيفا تدخل على خط جدل ملعب نهائي مونديال 2030 13:42 الشغب الرياضي يطيح بشخصين في البيضاء 13:12 إيداع مغربيين سجن سبتة بتهمة الاعتداء على عسكريين 12:42 شوكي: التحالفات ستحسم وفق نتائج الانتخابات وتقاطع البرامج لخدمة المواطنين 12:12 مواجهات بالحجارة بين أنصار مرشحين في أول أيام الحملة الانتخابية في الداخلة 11:51 عوكاشا: سنخوض الانتخابات بسلاح الحصيلة والإنجاز لا بالشتم والسب 11:26 النيابة العامة تحقق في استغلال مسجد للدعاية الانتخابية بشيشاوة 11:00 اعتداء خلال حملة انتخابية ببرشيد: سيوف وغضب في مواجهة أنصار الحركة الشعبية 10:11 سنة حبسا نافذا في حق صاحب حساب "جبروت بركان" 09:40 البرلمان الإسباني يصادق على منح الجنسية للصحراويين 09:22 الرميلي: "الأحرار" يقدمون بروفايلات سياسية جادة حاضرة في الميدان 09:12 بعد تصريحات لقجع.. إسبانيا تجدد تمسكها بنهائي مونديال 2030 09:00 نشرة إنذارية.. موجة حر ورياح قوية مرتقبة 08:51 المغرب يحبط 73 ألفا و640 محاولة للهجرة السرية خلال سنة واحدة

سلا .. تنظيم لقاء علمي حول أهمية قانون العقوبات البديلة

الجمعة 20 دجنبر 2024 - 23:00
سلا .. تنظيم لقاء علمي حول أهمية قانون العقوبات البديلة

شهدت مدينة سلا يوم الجمعة لقاءً علميًا هامًا لمناقشة أهمية قانون العقوبات البديلة وتأثيره على المنظومة الجنائية الوطنية، بمبادرة من الجمعية المغربية للنساء القاضيات بالتعاون مع مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء. وحمل اللقاء عنوان: "قانون العقوبات البديلة رقم 22-43: من الفحوى إلى الجدوى"، حيث ركز على آليات تفعيل هذا القانون لضمان تحقيق أهدافه الإصلاحية.

وأعرب عبد الواحد جمالي الإدريسي، المنسق العام لمؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، عن أهمية القانون الجديد في تقليص الآثار السلبية للعقوبات السالبة للحرية. ووصفه بأنه "أداة لتعزيز الإدماج الفعلي للجناة وتفادي انزلاقهم نحو مزيد من الانحراف".

من جانبها، أكدت بشرى سليم، رئيسة الجمعية المغربية للنساء القاضيات، أن القانون يمثل "ثورة تشريعية"، مشيرة إلى دوره في معالجة تحديات الواقع السجني وتحديث الترسانة القانونية الجنائية. وشددت على أهمية التعاون بين القضاء والمؤسسات ذات الصلة لإنجاح هذه التجربة الجديدة.

بدورها، ركزت فاطمة الزهراء بنسعيد، رئيسة شعبة الإجراءات الجنائية بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية، على أهمية التأهيل والتكوين المستمر للقضاة لمواكبة المستجدات التشريعية، معتبرة أن قانون العقوبات البديلة خطوة هامة لإصلاح العدالة الجنائية.

زكرياء العروسي، ممثل رئاسة النيابة العامة، أشار إلى التكلفة العالية للعقوبات السالبة للحرية، مؤكدًا أن البدائل تعد ضرورة حقوقية وقضائية لتجاوز آثارها السلبية وتعزيز برامج إعادة الإدماج.

وأبرز أيوب أبو جعفر، رئيس قسم السياسة الجنائية بوزارة العدل، أهمية التنسيق بين الجهات المتدخلة لضمان نجاح القانون، معترفًا بأن تطبيق العقوبات البديلة يواجه تحديات تتعلق بوعي المجتمع وتقبله لهذه الفكرة.

واستعرض حسن حمينة، ممثل المندوبية العامة لإدارة السجون، الفوائد العملية للعقوبات البديلة على السجناء والموظفين والمؤسسات السجنية، مشيرًا إلى دورها في تحسين ظروف إعادة الإدماج.

وناقش اللقاء مواضيع متعددة، منها "تحولات النظام العقابي والإكراهات"، و"دور العقوبات البديلة في إدماج الجناة"، ما يؤكد أهمية القانون كإجراء مبتكر لمعالجة التحديات الجنائية، مع السعي لبناء منظومة عقابية عادلة وفعالة تخدم المجتمع والجناة على حد سواء.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.